الشيخ المحمودي
7
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
--> وفي تاريخ اليعقوبي ص 194 : فأخرجني إلى ناحية الجبّانة ، فلمّا أصحر تنفس الصعداء ثلاثا . وفي الخصال معنعنا : خرج إليّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فأخذ بيدي وأخرجني إلى الجبّانة ، وجلس وجلست ، ثمّ رفع رأسه إليّ فقال . وفي مناقب الخوارزمي - مناقب - ص 263 الخوارزمي 263 ، أخذ بيدي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأخرجني إلى ناحية الجبانة ، فلمّا أصحر جلس ثمّ تنفس . وفي الحديث 23 ، من الجزء الأوّل من أمالي الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء الأوّل الحديث 23 الشيخ رحمه اللّه ، عن كميل بن زياد النخعي قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السّلام في مسجد الكوفة ، وقد صلّينا العشاء الآخرة ، فأخذ بيدي حتّى خرجنا من المسجد ، فمشى حتّى خرج إلى ظهر الكوفة ، ولا يكلّمني بكلمة ، فلمّا أضجر [ أصحر « خ ل » ] تنفس ثمّ قال . وقريب منه رواه الشيخ المفيد في المختار الثاني من كلامه عليه السّلام من الارشاد الشيخ المفيد - الارشاد - المختار الثاني من كلامه عليه السّلام . وفي العقد الفريد معنعنا عن كميل قال : أخذ بيدي عليّ بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، فخرج بي إلى ناحية الجبّانة ، فلمّا أصحر تنفس الصعداء . أقول : وللّه در اخواننا من أهل السنة ، حيث يشيرون بكلمة « كرم اللّه وجهه » بعد ذكر اسم أمير المؤمنين عليه السّلام إلى اختصاص وجهه عليه السّلام بالكرامة ، دون وجوه كبار الصحابة ، حيث انّهم سجدوا للأوثان في أكثر عمرهم ، بخلاف عليّ عليه السّلام فإنّ اللّه كرم وجهه عن عبادة غيره تعالى ، بل كانت عبادته عليه السّلام ، ووضع جبهته المكرمة على تراب العبودية مقصورا على اللّه تعالى . وأيضا عبادته للّه لم تكن طمعا في الجنّة - وإن كان عليه السّلام مشتاقا إليها وراغبا فيها - ولا خوفا من النّار - وإن كان خائفا وهاربا منها - بل عبد اللّه تعالى وخضع له غاية الخضوع ، لأنّه وجده أهلا للعبادة ، ومستحقا للخضوع والاستكانة ، كما استفاض عنه عليه السّلام انّه كان يناجي اللّه تعالى ويقول في مناجاته : إلهي ما عبدتك إذ عبدتك طمعا في جنّتك ولا خوفا من نارك ، بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك . وهكذا كانت سيرة المعصومين من ولده عليه السّلام . فعن الإمام الصادق عليه السّلام [ كما في الحديث الرّابع من المجلس العاشر ، من أمالي الصدوق رحمه اللّه ص